١٨‏/٣‏/٢٠٠٧

التسبيح يجدر بالمستقيمين

تأمّل يوم الأحد 18/3/2007 ء

المزمور 33
هَلَلوا لِلرَّبً أيّها الأَبْرار فإِنَّ التَّسبيحَ يَجدُرُ بِالمُستَقيمين
إِحمَدوا الرَّبَّ بِالكِنَّارة واْعزِفوا له على عودٍ عُشارِيَ الأَوتار
أنشِدوا لَه نَشيدًا جَديدًا أَحسِنوا العَزفَ مع الهُتاف
فإِنَّ كلِمةَ الرَّبً مُستَقيمة وجَميعَ صُنعِه أمانة
يُحِبّ البِرَّ والحَق ومِن رَحمَةِ الرَّبَ اْمتَلأتِ الأَرض
بِكَلِمَةِ الرَّبِّ صُنِعَتِ السَّمَوات وبِروحِ فَمِه صُنعِ كلّ جَيشِها
يَجمعُ مِياهَ البِحارِ وكأنّها سَدّ ويَجعَلُ الغِمارَ في أحْواض
فلتخشَ الرَّبَّ الأرضي كفها ولْيَهَبْه جَميعُ سُكَّانِ الدّنْيا
إِنَّه قالَ فكان وأَمَرَ فوجِد
الرَّبّ يُحبِطُ مَساعِيَ الأُمَم ويُبطِلُ أَفكارَ الشُّعوب
أمَّا مَساعي الرَّبَ فلِلأبَدِ قائِمة وأفْكارُ قَلبِه مدى الأجيالِ باقِيَة
طوبى لِلأمَّةِ التَّي كانَ لَها الرَّبّ إِلهًا وللشَّعبِ الَّذي اْختارَه لَه ميراثًا
الرَّبُّ مِنَ السَّمَواتِ نَظَر فرأَى جَميعَ بَني البَشَر
مِن مَقَرِّ سُكناه راقَبَ سُكَّان الأرضِ أجمعين
هو وَحدَهُ جابِلُ قُلوبِهم ومُطَّلِعٌ على جَميعِ أَعمْالِهم
لا ينجو المَلِكُ بِجيشه العَديد ولا يُنقَذُ الجَبَّارُ بِبَأسِهِ الشَّديد
الفَرسُ باطلٌ للنَّجاة وما بِقُوَّته العَظيمة خَلاص
عَينُ الرَّبِّ على مَن يَتَّقُونه على مَن يَرجونَ رَحمتهِ
لِيُنقذَ مِنَ المَوتِ نُفوسهم وفي الجوعِ يُحييهم
تَنتظرُ الرَّبَّ نُفُوسنا فَهو نُصرتَنُا وتُرسُنا
بِه تَفرحُ قُلوبنا وعلى اْسمهِ القُدُّوسِ تَوكلَّنا
لِتَكُنْ عَلينَا يا ربُّ رَحمَتكَ بِحسبِ رَجائِنا لَكَ

-----------------

سأشرح لاحقًا عدّة طرق لصلاة المزامير على موقع نار ونور... ولكن يمكننا هنا أن نطبّق هذه الطريقة البسيطة: أقرأ المزمور آية آية وأردّد كلماته كمن يمضغها. أردّدها بفمي أوّلاً ثمّ في قلبي. لا أنتقل من آية إلى أخرى إن أحسستُ أنّ الآية الّتي أقرأها تجذبني. بل أبقى عليها. قد أجد فائدة إن فكّرتُ كيف تصير هذه الكلمات كلماتي: إمّا بأن أجد في حياتي أسبابًا لكي أقولها، إمّا بأن أستخدم كلمات أخرى مكانها. قد تقودني هذه الطريقة إلى مناجاة، أي إلى كلام من القلب إلى القلب. من المفيد أن أحفظ آية أم اثنتين أردّدهما خلال النهار.

ليست هناك تعليقات: