المسيح قام من بين الأموات
ووطئ الموت بالموت
ووهب الحياة للّذين في القبور
غلب المسيح الحزن القديم كما تقول الليتورجيّا. الحزن القديم الّذي كان يملك على قلب البشر، ويكذّب كلّ رجاء، الخوف القديم قد انكسر وحياة جديدة نلناها بقيامة المسيح. لم تكن نعمة الله إصلاحًا لحياتنا ولا تحسينًا لظروفنا ولا تخفيفًا لآلامنا، بل هي حياة أعطيت في الموت رجاء نلناه حين انتفى الأمل. لهذا قيامة المسيح هي جديد مستمرّ لا تنال منه تفاهة القديم ولا يخضع لمقاييس العتيق. في القيامة نرى الله حقًّا: هو نعم للحياة ليس من لا فيه، نور ليس من ظلمة فيه، حبّ ليس من استثناء فيه. نرى حبّ الله ومشروعه في حياتنا حين نرى القائم من بين الأموات: حياة لا موت فيها، نور لا ظلمة فيه، حبّ لا يكتفي بملء عالم الأحياء فملأ عالم الأموات أيضًا. هذا مصيرنا لا لأنّنا جيّدون بل لأنّ الله حبّ. هذا مصيرنا إن أردناه، ومنذ الآن في قلب تناقضاتنا، في قلب النعم واللا لحياتنا الّتي نسمعها في عالمنا وفي قلبنا، في قلب عدم ثباتنا يسكن القائم من بين الأموات، النعم الّتي ليس من لا فيها، النور الّذي لا ينال منه ظلام، الحبّ الّذي يضمّنا
-
-
-
-
-
مع نهاية فترة الصوم تتوقّف خدمة نار ونور. نرجو أن تكونوا قد استفدتم منها. يهمّنا أن نعرف رأيكم في هذه الخدمة وإذا كان من المفيد أن نكملها. وإن سهّل الله لنا أن نكملها، نحبّ أن نعرف بأيّ اتّجاه نكمل. لذلك نطلب منكم أن تكتبوا لنا أو أن تعلّقوا على هذه المدوّنة لتقولوا لنا ما كانت خبرتكم مع نار ونور، وما الّذي من الممكن تحسينه
للتعليق: استخدام إمكانيّة التعليق على المدوّنة
للكتابة: إمّا للمسؤول عن نار ونور وإمّا لمجموعة المشاركين في نار ونور الّذين يتلقّون التأملات في بريدهم
ملاحظة: ستبقى مدوّنة نار ونور موجودة على الإنترنت لكلّ من أراد أن يراجع موضوعًا فيها، وكذلك قد ينشر المسؤولين عن نار ونور نصوصًا ومقالات من حين إلى آخر. يمكنك أن تحصل على جديد نار ونور بإدخال بريدك الإلكتروني أدناه
لن نقفل منتدى نار ونور، وسنستمرّ في تطوير موقع نار ونور
لمزيد من المعلومات أو للمساهمة في تطوير خدمة نار ونور يمكن الكتابة لي
لمزيد من المعلومات أو للمساهمة في تطوير خدمة نار ونور يمكن الكتابة لي
أستغلّ الفرصة لأشكر الّذين ساعدوا أو عرضوا المساعدة. صداقتكم وحبّكم للربّ ألهمت عملنا
