كان في العالم وبه كان العالم والعالم لم يعرفه. أتى إلى أهل بيته ولم يقبله أهل بيته
حين أدخل للصلاة أواجه ما يسمّيه الكناب المقدّس سرّ المعصية، أي هذا الرفض الغريب الّذي نحمله في داخلنا تجاه الله. صليب يسوع يجبر هذا السرّ أن يظهر نفسه: عالمنا هو عالم فيه يموت الصدّيق لأنّه صدّيق، يموت فيه النبيّ لأنّه يأتي باسم الله. وأنا حين أدخل للصلاة أكتشف أنّ هذا الرفض يعمل في قلبي أيضًا. قد أبتعد عن الصلاة لئلاّ أراه، وقد ألبس قناع الفرّيسيّ المتديّن لكي أدّعي أنّه ليس هنالك، ولكن كلّ هذا لا يخرجني من سرّ المعصية
كيف يردّ الله على سرّ المعصية؟ يدعو أشخاصًا ليقيم معهم علاقة شخصيّة فيحملون بكلّ حرّيّة اسمه إلى العالم. ولكنّهم يعرفون: على قدر ما يحملون اسم الله هم يحملون على عاتقهم الرفض الّذي ينال الله منّا. لذلك اضطهد الأنبياء وقتلوا. ولكن لم يستطع أحد منهم أن يحمل اسم الله كاملاً لأنّهم مشاركون مثلنا في سرّ المعصية. لم يكتمل ردّ الله على سرّ المعصية إلاّ بمجيء يسوع الّذي قال لله باسمنا جميعًا: هاءنذا، وحمل سرّ المعصية على كتفيه وبذلك أدخل نهائيًّا إلى عالمنا سرّ الغفران. من خلال علاقتنا بيسوع ندخل بعلاقة كاملة مع الله. هذا ما يسمّيه الكتاب المقدّس المصالحة
في الكتاب المقدّس أشخاص مختارون دعوتهم أن تتمّ فيهم المصالحة بين الله والبشر. والمختار يكون أمينًا لاختياره إن لم يهرب من اختياره، وكذلك إن كان مستعدًّا أن يشارك الآخرين في علاقته بالله. ويسوع هو المختار الحقيقيّ: حين أتت ساعته لم يهرب ولم ينكر اختيار الله له، وكذلك لم يحتفظ بعلاقته بالله لنفسه بل شاركنا بها
اليوم حين أدخل للصلاة أثبّت نظري على يسوع، هو الّذي جعل صلاتي ممكنة، وبه أنا أيضًا مختار، يؤلمني سرّ المعصية العامل في البشر وفيّ، ويقوّيني سرّ الغفران الّذي أتى به يسوع إلى عالمنا. يسوع يضع في فمي كلمة هاءنذا ويقول لي: احمل صليبك واتبعني، إن أردتّ أن تكون لي تلميذًا
وسرّ الغفران هو أنّ الله يأتي إلى العالم الّذي رفضه. لا يأتي ليدين بل ليخلّص. وحين أقول هاءنذا تصير أقوالي وأعمالي وأفكاري هي ذاتها مجيء الله. الله يريد أن يأتي من خلالي. لا أريد أن أهرب من اختياره لي ولا أريد أن أحتفظ لنفسي بعلاقتي به، بل أريد اليوم على مثال سيّدي أن أخدم سرّ الغفران
حين أدخل للصلاة أجد أمام عينيّ مثال مريم أمّ يسوع وأمّي: في جسدها أتى الله إلى العالم. على شفتيها كلمة هاءنذا وفي قلبها إيمان لا ينال منه سرّ المعصية. حملت هي أيضًا نصيبها من الألم كما قال لها سمعان الشيخ وثبتت في الإيمان
حين أدخل للصلاة أجد سحابة من الشهود: قدّيسين معروفين وغير معروفين، أصدقاء، أحبّاء بعضهم رقد وبعضهم حيّ وفي حبّهم وأشواقهم يأتي الربّ إليّ. منهم من يقول هاءنذا بصفاء، ومنهم من يقولها مثلي بلسان متلعثم، والله يحبّهم جميعًا لأنّهم يحوّلون عالمنا من عالم يحكمه سرّ المعصية إلى عالم جديد يحيا من الغفران، ويرى فيهم ابنه الحبيب
وأمّا الذين قبلوه فقد مكّنهم من أن يصيروا أبناء الله
يوحنّا 1: 10-11
حين أدخل للصلاة أواجه ما يسمّيه الكناب المقدّس سرّ المعصية، أي هذا الرفض الغريب الّذي نحمله في داخلنا تجاه الله. صليب يسوع يجبر هذا السرّ أن يظهر نفسه: عالمنا هو عالم فيه يموت الصدّيق لأنّه صدّيق، يموت فيه النبيّ لأنّه يأتي باسم الله. وأنا حين أدخل للصلاة أكتشف أنّ هذا الرفض يعمل في قلبي أيضًا. قد أبتعد عن الصلاة لئلاّ أراه، وقد ألبس قناع الفرّيسيّ المتديّن لكي أدّعي أنّه ليس هنالك، ولكن كلّ هذا لا يخرجني من سرّ المعصية
كيف يردّ الله على سرّ المعصية؟ يدعو أشخاصًا ليقيم معهم علاقة شخصيّة فيحملون بكلّ حرّيّة اسمه إلى العالم. ولكنّهم يعرفون: على قدر ما يحملون اسم الله هم يحملون على عاتقهم الرفض الّذي ينال الله منّا. لذلك اضطهد الأنبياء وقتلوا. ولكن لم يستطع أحد منهم أن يحمل اسم الله كاملاً لأنّهم مشاركون مثلنا في سرّ المعصية. لم يكتمل ردّ الله على سرّ المعصية إلاّ بمجيء يسوع الّذي قال لله باسمنا جميعًا: هاءنذا، وحمل سرّ المعصية على كتفيه وبذلك أدخل نهائيًّا إلى عالمنا سرّ الغفران. من خلال علاقتنا بيسوع ندخل بعلاقة كاملة مع الله. هذا ما يسمّيه الكتاب المقدّس المصالحة
في الكتاب المقدّس أشخاص مختارون دعوتهم أن تتمّ فيهم المصالحة بين الله والبشر. والمختار يكون أمينًا لاختياره إن لم يهرب من اختياره، وكذلك إن كان مستعدًّا أن يشارك الآخرين في علاقته بالله. ويسوع هو المختار الحقيقيّ: حين أتت ساعته لم يهرب ولم ينكر اختيار الله له، وكذلك لم يحتفظ بعلاقته بالله لنفسه بل شاركنا بها
اليوم حين أدخل للصلاة أثبّت نظري على يسوع، هو الّذي جعل صلاتي ممكنة، وبه أنا أيضًا مختار، يؤلمني سرّ المعصية العامل في البشر وفيّ، ويقوّيني سرّ الغفران الّذي أتى به يسوع إلى عالمنا. يسوع يضع في فمي كلمة هاءنذا ويقول لي: احمل صليبك واتبعني، إن أردتّ أن تكون لي تلميذًا
وسرّ الغفران هو أنّ الله يأتي إلى العالم الّذي رفضه. لا يأتي ليدين بل ليخلّص. وحين أقول هاءنذا تصير أقوالي وأعمالي وأفكاري هي ذاتها مجيء الله. الله يريد أن يأتي من خلالي. لا أريد أن أهرب من اختياره لي ولا أريد أن أحتفظ لنفسي بعلاقتي به، بل أريد اليوم على مثال سيّدي أن أخدم سرّ الغفران
حين أدخل للصلاة أجد أمام عينيّ مثال مريم أمّ يسوع وأمّي: في جسدها أتى الله إلى العالم. على شفتيها كلمة هاءنذا وفي قلبها إيمان لا ينال منه سرّ المعصية. حملت هي أيضًا نصيبها من الألم كما قال لها سمعان الشيخ وثبتت في الإيمان
حين أدخل للصلاة أجد سحابة من الشهود: قدّيسين معروفين وغير معروفين، أصدقاء، أحبّاء بعضهم رقد وبعضهم حيّ وفي حبّهم وأشواقهم يأتي الربّ إليّ. منهم من يقول هاءنذا بصفاء، ومنهم من يقولها مثلي بلسان متلعثم، والله يحبّهم جميعًا لأنّهم يحوّلون عالمنا من عالم يحكمه سرّ المعصية إلى عالم جديد يحيا من الغفران، ويرى فيهم ابنه الحبيب
وأمّا الذين قبلوه فقد مكّنهم من أن يصيروا أبناء الله
يوحنّا 1: 12
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق